يمتلك حوت مبلغ 35.65 مليون دولار من ETH، وقام بشراء 13,300 ETH خلال 7 ساعات.
أفاد Odaily بأنه وفقًا لمراقبة محلل السلاسل Ai 姨، قامت ثلاثة عناوين تابعة لكيان حوت واحد خلال السبع ساعات الماضية بشراء 13,300 ETH على السلسلة بسعر متوسط قدره 2,098.43 دولار أمريكي للقطعة، ليصل إجمالي القيمة إلى 27.93 مليون دولار أمريكي. حاليًا، يمتلك هذا الكيان ما مجموعه 15,718 ETH بقيمة 35.65 مليون دولار أمريكي. مصدر أموال هذا الكيان هو Tornado، حيث تلقى ETH من الخلاط على دفعات قبل 11 شهرًا ثم قام ببيعها وتحويلها إلى عملات مستقرة.
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
تجاوز الدين الأمريكي 40 مليون مليون دولار، هل أصبح العالم بحاجة أكبر إلى الذهب؟
انخفاض قيمة الدولار يكسر القيود التقليدية! عملات الأسواق الناشئة تتحرر من عبء سندات الخزانة الأمريكية وتسجل أكبر تباين في الأداء منذ أربع سنوات
تشهد السندات الأمريكية وعملات الأسواق الناشئة أكبر تباين لهما منذ أربع سنوات، ويعود السبب الرئيسي إلى أن ارتفاع عائدات السندات الأمريكية لم يعد يدفع الدولار للارتفاع كما كان في السابق.

تحذيرات قوية! تحذر UBS من أن هشاشة سوق الأسهم الأمريكية وصلت إلى أعلى مستوى لها منذ ما يقرب من عامين، وكانت الإشارة المماثلة السابقة قد تسببت في ارتفاع مؤشر VIX بشكل كبير.
ارتفع مؤشر "Turbu-lens" التابع لـ UBS، الذي يقيس هشاشة سوق الأسهم الأمريكية، مؤخرًا إلى 1، وهو أعلى مستوى له منذ نهاية عام 2024، مما يشير إلى انخفاض كبير في قدرة السوق على مواجهة الصدمات. في المرة الأخيرة التي بلغ فيها هذا المؤشر ذروته، شهدت التقلبات ارتفاعًا حادًا. مع اقتراب اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر والانتخابات النصفية في نوفمبر، بدأ سوق الخيارات بالفعل في تسعير مخاطر التقلبات الكبيرة.
تشير تسعة مؤشرات تقييم رئيسية إلى تحذيرات: قد تسجل الأسهم الأمريكية خسارة سنوية بمعدل 3.2% خلال السنوات العشر المقبلة
أجرى كاتب العمود في MarketWatch، Mark Hulbert، دراسة لتسعة مؤشرات منها نسبة السعر إلى الأرباح ونسبة حيازة الأسهم من قبل الأسر، ووجد أن سبعة من هذه المؤشرات تتوقع أن العائد الحقيقي لمؤشر S&P 500 خلال السنوات العشر القادمة سيكون أقل من معدل التضخم، فيما تتوقع المتوسط السنوي للعائد الحقيقي لجميع المؤشرات التسعة أن يبلغ -3.2٪. بالرغم من أن التقييمات المرتفعة لا تعني بالضرورة أن السوق وصل إلى ذروته على المدى القصير، إلا أنها تعني أن آفاق العائد على المدى الطويل تتعرض للضغط. ومع توسع الديون، وزيادة المخاطر الجيوسياسية، والجدل حول تقييمات الذكاء الاصطناعي، فإن الهامش الآمن لسوق الأسهم الأمريكية أصبح أقل سمكًا.
