تراجع الدولار النيوزيلندي بعد ارتفاعه، وارتفع سعر النفط إلى 102 دولارًا مما أدى إلى زيادة عوائد السندات الأمريكية.
智通财经2026/10/08 07:47تراجعت قيمة الدولار النيوزيلندي خلال جلسة التداول الأوروبية يوم الخميس بعد أن فقدت مكاسبها السابقة، مع تراجع معنويات السوق وتحولها للخسارة مقابل الدولار الأمريكي. أدى تصاعد التوترات في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار النفط، ما دفع عائدات السندات الأمريكية للارتفاع، وحدّ أيضاً من تراجع الدولار الإضافي بعد ضعفه خلال الجلسة الآسيوية. شنت جماعة الحوثي في اليمن هجوماً جديداً على مطار سعودي، مما ساهم في زيادة أسعار النفط. وارتفع سعر خام برنت إلى حوالي 102 دولار للبرميل وسط مخاوف من احتمال تعرض منشآت النفط السعودية لهجمات إضافية، وزيادة القلق بشأن تقييد الإمدادات. كما أدى ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة عائدات السندات الأمريكية، إذ يرى السوق أن أسعار الطاقة المرتفعة ستجبر البنوك المركزية على تشديد السياسة النقدية. وقد عوض هذا الأمر ضعف الدولار الطفيف الذي أعقب صدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر سبتمبر. وأظهر المحضر أن الاحتياطي الفيدرالي لا يزال قلقاً بشأن التضخم، لكنه لم يُغير من توقعات السوق بشأن الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في أكتوبر.
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
الذهب الفوري يتجاوز حاجز 4130 دولار للأونصة ويرتفع بنسبة 0.47% خلال اليوم
تجاوز الذهب الفوري للتو مستوى 4130.00 دولار للأونصة، ويتم تداوله حاليًا عند 4130.02 دولار للأونصة، مرتفعًا بنسبة 0.47% خلال اليوم؛ بينما سجل عقد الذهب الرئيسي في COMEX سعرًا حديثًا بلغ 4153.90 دولار للأونصة، مرتفعًا بنسبة 0.32% خلال اليوم.
ارتفاع أسعار العقود المستقبلية للكهرباء في دول الشمال الأوروبي، جنبًا إلى جنب مع تصاعد الأوضاع في الشرق الأوسط وتوقعات الجفاف، يدفع قطاع الطاقة للارتفاع
ارتفعت العقود الآجلة للكهرباء في شمال أوروبا يوم الخميس، مدعومة بقوة أسواق الغاز الطبيعي الأوروبية والكهرباء الألمانية؛ وتعتمد المنطقة بشكل كبير على الطاقة الكهرومائية، وتشير التوقعات الجوية إلى طقس أكثر جفافاً في الفترة القادمة، مما يدعم أسعار الكهرباء. ارتفع عقد الكهرباء الأساسي للربع القادم في شمال أوروبا بمقدار 2.05 يورو، أي بنسبة 1.87% ليصل إلى 111.5 يورو لكل ميغاواط ساعة؛ وارتفع عقد العام المقبل الكامل بمقدار 0.9 يورو، أي بنسبة 1.34% ليصل إلى 68.1 يورو لكل ميغاواط ساعة. وذكر المحللون أن توترات الشرق الأوسط تنتقل للخارج، ومع توقعات الطقس الجاف، يُتوقع استمرار قوة أسعار الكهرباء في شمال أوروبا؛ كما أن هجوم ناقلة نفط في مضيق هرمز أدى إلى كبح توقعات وصول الغاز الطبيعي المسال، مما رفع أسعار الغاز الهولندي والبريطاني إلى أعلى مستوى خلال أسبوعين.
محضر اجتماع البنك المركزي الأوروبي: غير راغب في إرسال إشارة لرفع أسعار الفائدة لاحقاً، ويحتفظ بجميع الخيارات السياسية
كشفت محضر اجتماع البنك المركزي الأوروبي لشهر سبتمبر يوم الخميس أن المسؤولين يعتقدون أن المستوى النهائي للتضخم في منطقة اليورو قد يكون أعلى من التوقعات السابقة، وفي ظل بيئة شديدة عدم اليقين، يعتبر عدم تقديم توجيهات مسبقة لمسار أسعار الفائدة أمرًا بالغ الأهمية. يوضح المحضر بوضوح أن المبدأ الأساسي هو عدم إصدار أي إشارات بشأن تحركات السياسات المستقبلية، والحفاظ على مرونة جميع خيارات السياسة. خلال هذا الاجتماع، أتم البنك المركزي الأوروبي رفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، واتفق جميع الأعضاء على أن هناك مخاطر تصاعدية على التضخم. ونظرًا لتعدد المخاطر وتنوع السيناريوهات المتعلقة بآفاق التضخم، اكتفى البنك بتأكيد الوضع الحالي للمخاطر دون تحديد مسار أسعار الفائدة التالية مسبقًا.

ارتفاع أسعار النفط يدفع ارتفاع عوائد السندات في منطقة اليورو، واتساع الفارق بين السندات الفرنسية والألمانية مرة أخرى
ارتفعت أسعار خام برنت بنسبة 4.8% لتصل إلى 104.2 دولار للبرميل، وسط تصاعد المخاوف من التضخم بسبب اضطرابات الإمداد في الشرق الأوسط، ورفع السوق لتوقعات استمرار البنك المركزي الأوروبي في رفع أسعار الفائدة، مما أدى إلى ارتفاع جماعي في عوائد السندات السيادية لمنطقة اليورو، وتعرض السندات في الدول ذات المديونية العالية للضغوط. ارتفع عائد السندات الفرنسية لمدة 10 سنوات بمقدار 9 نقاط أساس ليبلغ 4.94%، مقتربًا من أعلى مستوى منذ 24 عامًا؛ وتوسع الفارق بين عوائد السندات الفرنسية والألمانية لمدة 10 سنوات بمقدار 4 نقاط أساس ليصل إلى 141 نقطة أساس، مع تزايد المخاوف في السوق بشأن الديون والعجز المالي الفرنسي وعدم اليقين السياسي المرتبط بالانتخابات المقررة في 2027. ارتفع العائد على السندات الألمانية القياسية لمدة 10 سنوات بمقدار 5 نقاط أساس ليبلغ 3.52%، متفوقة نسبيًا على باقي سندات منطقة اليورو بفضل طبيعتها الآمنة. كما ارتفع عائد السندات الألمانية لأجل سنتين بنفس المقدار ليصل إلى 3.07%، متأثرًا بشكل واضح بتوقعات رفع أسعار الفائدة من البنك المركزي الأوروبي. وصرح رئيس البنك المركزي الفرنسي مولان بأن الصدمات الجيوسياسية التي تدفع التضخم حاليًا تتحول تدريجيًا إلى صدمات مالية؛ وأكد أيضاً أن فرنسا لا تحتاج في هذه المرحلة إلى دعم خاص من البنك المركزي الأوروبي. وارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بمقدار 7 نقاط أساس ليصل إلى 5.33%، مما أبقى تكاليف التمويل العالمية في مستويات مرتفعة وخلق ضغوطًا على سوق السندات في منطقة اليورو.